الشنقيطي

257

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

79 ] ، والكتابة عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ( 4 ) [ العلق : 4 ] في آيات أخر ، والخبز والطحن أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ [ يوسف : 36 ] ، والطبخ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ( 69 ) [ هود : 69 ] ، والغسل والقصارة وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ ( 4 ) [ المدثر : 4 ] ، قالَ الْحَوارِيُّونَ [ آل عمران : 52 ] وهم القصارون ، والجزارة إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ [ المائدة : 19 ] ، والبيع والشراء في آيات كثيرة ، والصبغ صِبْغَةَ اللَّهِ [ البقرة : 138 ] الآية ، جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ [ فاطر : 27 ] الآية ، والحجارة وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً [ الشعراء : 149 ] ، والكيالة والوزن في آيات كثيرة ، والرمي وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ [ الأنفال : 17 ] ، وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ [ الأنفال : 60 ] . وفيه من أسماء الآلات ، وضروب المأكولات والمشروبات والمنكوحات ، وجميع ما وقع ويقع في الكائنات - ما يحقق معنى قوله : ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ [ الأنعام : 38 ] انتهى كلام المرسي ملخصا مع زيادات . قلت : قد اشتمل كتاب اللّه على كل شيء . أما أنواع العلوم فليس منها باب ولا مسألة هي أصل ، إلا وفي القرآن ما يدل عليها . وفيه علم عجائب المخلوقات ، وملكوت السماوات والأرض ، وما في الأفق الأعلى ، وما تحت الثر ، وبدء الخلق ، وأسماء مشاهير الرسل والملائكة ، وعيون أخبار الأمم السالفة ؛ كقصة آدم مع إبليس في إخراجه من الجنة ، وفي الولد الذي سماه عبد الحارث ، ورفع إدريس وإغراق قوم نوح ، وقصة عاد الأولى والثانية ، وثمود ، والناقة ، وقوم لوط ، وقوم شعيب الأولين والآخرين فإنه أرسل مرتين . وقوم تبع ، ويونس ، وإلياس ، وأصحاب الرس ، وقصة موسى في ولادته وفي إلقائه في اليم ، وقتله القبطي ، ومسيره إلى مدين وتزوجه ابنة شعيب ، وكلامه تعالى بجانب الطور ، وبعثه إلى فرعون ، وخروجه وإغراق عدوه ، وقصة العجل ، والقوم الذين خرج بهم وأخذتهم الصعقة ، وقصة القتال وذبح البقرة ، وقصته في قتال الجبارين ، وقصته مع الخضر والقوم الذين ساروا في سرب من الأرض إلى الصين ، وقصة طالوت وداود مع جالوت وقتله ، وقصة سليمان وخبره مع ملكة سبأ وفتنته ، وقصة القوم الذين خرجوا فرارا من الطاعون فأماتهم اللّه ثم أحياهم ، وقصة إبراهيم في مجادلته قومه ، ومناظرته النمروذ ، ووضعه إسماعيل مع أمه بمكة ، وبنائه البيت ، وقصة الذبيح ، وقصة يوسف وما أبسطها ، وقصة مريم وولادتها عيسى وإرساله ورفعه ، وقصة زكريا وابنه يحيى ، وأيوب وذي الكفل ، وقصة ذي القرنين ومسيره إلى مطلع الشمس ومغربها وبنائه السد ، وقصة أصحاب الكهف والرقيم ، وقصة بختنصر ، وقصة الرجلين اللذين لأحدهما الجنة ، وقصة أصحاب الجنة لذين أقسموا ليصر منها مصبحين ، وقصة مؤمن آل فرعون ، وقصة أصحاب الفيل ، وقصة لجبار الذي أراد أن يصعد إلى السماء . وفيه من شأن النبي صلى اللّه عليه وسلم دعوة إبراهيم به ، وبشارة عيسى وبعثه وهجرته . ومن غزواته :